العلامة المجلسي

305

بحار الأنوار

وزن فعلال بالكسر ، قال الفيروزآبادي : المردداء بالكسر والارمداء كالأربعاء الرماد ورماد أرمد ورمدد كزبرج ودرهم ، ورمديد كثير دقيق جدا أو هالك . " وهواديه " أي مقدماته من الرياء وساير المعاصي ، وفي القاموس الهادي المتقدم والعنق والهوادي الجمع يقال : أقبلت هوادي الخيل إذا بدت أعناقها " ودواهيه " أي ما يلزمه من مصيبات الدنيا وعقوبات الآخرة ، وفي القاموس دواهي الدهر نوائبه وحدثانه " ودواعيه " أي ما يستلزمه من الافعال والنيات ، كما ورد في الاخبار ، أو نوائبه قال : في القاموس ودواعي الدهر صروفه أي نوائبه وحدثانه . " من أماكنها " أي من محاله التي قررها الله فيها كالمطر من السماء ، والبركات زيادات الخيرات ، ومعادنها محالها التي هي مظنة حصولها منها ، والغياث الاسم من الإغاثة ، والمستغاث الذي يفزع إليه في الشدائد . " والمستغفر " بفتح الفاء للجهالات " من ذنوبنا " من للبيان ، فان كل ذنب تلزمه جهالة بعظمة الرب سبحانه وشدائد عقوبات الآخرة كما حمل عليه قوله تعالى " إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة " ( 1 ) وفي أكثر نسخ الفقيه : للجمات أي الكثيرات " من عوام خطايانا " أي جميعها ، أو الشاملة لجميع الخلق أو أكثرهم ، أو لجميع الجوارح ، والأول أظهر ، وفي القاموس الديمة بالسكر مطر يدوم في سكون بلا رعد وبرق ، وقال : در السماء بالمطر درا ودرورا ، فهي مدرار ففي الاسناد هنا مجاز . " واكفا " في القاموس وكف قطر أي متقاطرا " مغرارا " أي كثيرا " وبركة من الوابل نافعة " بلا فاء وفي بعض النسخ بالقاف أي منتقعة ثابتة في الأرض ينتفع بها طول السنة ، أو من قولهم نقع الماء العطش نقعا ونقوعا أي سكنه " تدافع الودق بالودق " في بعض النسخ تدافع كما في التهذيب والفقيه والودق المطر أي تكثر المطر بحيث تتلاقى القطرات في الهواء يدفع بعضها بعضا ، ويحتمل أن يكون ضمير الفاعل راجعا

--> ( 1 ) النساء : 17 .